لن يُعيد الحُلمَ حُضنَ حبيبتي
أو قلبها ..
حبيبتي ماتت
وراحت بإتجاه الغيبِ تصحبُها الرياح !
أمّا أنا فتصحبُني : صلاتي ..
الغائبونَ هُنا
حاضرونَ هُنا : في الذاكرة
ولستُ أملكُ ذكرياتي ..

لن يُعيد الحُلمَ حُضنَ حبيبتي
أو قلبها ..
حبيبتي ماتت
وراحت بإتجاه الغيبِ تصحبُها الرياح !
أمّا أنا فتصحبُني : صلاتي ..
الغائبونَ هُنا
حاضرونَ هُنا : في الذاكرة
ولستُ أملكُ ذكرياتي ..

مبروك : يا عزّ النجوم !
اللي على متنكّ / رقن ..
تنشأ على كفك : غيوم !
تمطر وغيثك / ما يمنّ ..
طوحت بالشدة : عزوم ..
لين “الليالي” لك وفنّ !
ودوجت بالدنيا / تحوم ..
ولقيت بالغيمة : وطنّ !!
أمضي
مُتجاهلاً ما يحدُثُ حولي
للبعيد أمضي
لمعركة المصير، لما أريدُ أن أصير
أسير ..
مُتجاهلاً وجعي، وحزنُ حقيبة السفرِ
وصورتي في الجواز
وتاريخُ الولادةِ والأغنيات !
فالسماءُ وجهُ أمي
وخبزها في الصباح
أحملُ إسمَ أبي وأمضي
كما تحمل الأرض جموع البشر
ثقيلٌ هو أسمهُ و عال ..
أخلعُ عن كتفي الإنتظار
أحرقُ مقعداً خشبياً
سئمَ طولَ جلوسي
وإنتظاري للنهار !
أمضي إلى ما أريدُ وما لا أريد
أمضي إلى قدري
وحتماً أعود ..
إن لم أعد روحاً وتحيّا بينكم
سأعودُ جسداً
جسداً ويدفنَ بينكم .. أنا جسدي !!
أمضي وحيداً
وحيداً، كأني نداء
يبحثُ في الحي المهجور، يصرخُ وحده
تخلى عنهُ حتى الصدى
ولكن بعزمِ الحصان
بوجهِ أمي
بأبي وأسمه
سأمضي وحيداً
وأمضي وأمضي
سعود الفهد
ديسمبر
,
رأيتُ : الكِذبَ سيدَ قولِـكُم
فـَ صار الصِدقُ عبداً للكَذِب
من كان فيكم جاهلاً مُتخلفاً
سَادَ المَنَابِرَ والجوامِعَ والخُطَب
من كان فيكم عاقلاً مُتعلِماً
بالسِجنِ أصبَح والقضيّة ما كتَب
من كان فيكم كَاذِباً مُتملِقاً
بالقَصرِ أمسّى للحِسَانِ وللطَرَب
من كان فيكم قاتِلاً مُتعمِداً
بالمَالِ يُفدَى لاعِقَابَ لِما ارتَكَب
لِمن يَعُيشُ المرَء جُلّ حَياتهِ
للرَبّ ؟ أمّ رَبُّ المَدِينَةِ إنّ شَجَب
بنتُ السَماءِ كَرامةً قد أمسَكَتْ
ووضَاعَةً أرضُ النِسَاءِ لمَن وهَب
لولا الهَزِيمَةُ والنفاقُ وضَعفُكُم
ما كانَ طَبلٌ في المَدِينَةِ قد ضُرِب
أن كل فرد يملك موهبه خفيه ، بعضهم يموت قبل أن يكتشفها ! أما مايخصني ، فأعتقد أن عيون القراء أكثر وضوحا من عيناي حين أكتب : وهم عيوني أحيانا

وطن
(1)
..
عنـدما تلد الأفعى : عٌصفوراً.
يموت / الإنتماء !!
*
*
(2(
..
هو لا يعرف إن كانَ ينتمي إلى فئة الزواحف أم الطيور
ولكنّه يؤمن أنه يستطيع العيش في الأجواء شديدة الحرارة.
ويستطيع أيضاً أن يبقى مٌتفرجاً : فوق الشجرة !
*
*
(3)
..
- هو : لا أفعى .
- هو : لا عٌـصفور.
*
*
(4(
..
يعتقدون ب أن ما حدث : مٌعجزة !!
أختصتـهم عن غيرهم ل قٌدسيتهم/ تميّزهم عن سائر المجتمعات
أنا أراه : خرافات عالميـّة من الـلا ( أدَب ) السٌعٌودي .
*
*
(5)
..
المشهـد ساعد على ظٌهوره ب هذا الشكل :
- عدم إحترام قوانين الطبيعة.
- رشوة تحصَـلّت عليها اللبوة ل تمرير المشهد من تحت خاصِرة الأسـد.
*
*
(6)
..
وحده الأسـد من يستطيع إعادة ترتيب الأمٌور
وإلى أن يصحوا ضمير الغائب :
((كل عام وأنت بخير يـآ وطنّ
.
.
.

*
*
*
من قال لكِ : أن السلام هي قضية قومية لكل العرب ؟
إنما هي قضيتي الشخصية معك !
ولأن الثور هو بُرجنا المُشترك :لا مُبادرة
ولا طاولة حوار !
ذلك العناد الذي ولد فيك / منّي;
أصبح شيطاناً يُفرقُنا
يُمزقُنا ويعيد ترتيب الغياب !
بعيداً عنه تعالي
وستجديني في المنتصف
تجديني في الإنتظار : أنتظر !
*
*
*
أعرف وتعرفين :
بأن رسالة واحدة من أحدنا
كفيلة بأن تُعيد لِـعروقنا الدم
تُعيد القلب / تُعيد الحُب..
كفيلة بأن تقتُل الشيطان !!
لكن من يُبادر ؟؟
- لن أُبادر.
عرض / طلب
1
لكُل عرض سخيف طلب أسخف.
***
2
لن تستمر هذه العروض السخيفة مالم نستمر في الطلب.
***
3
- يكذب : لأن هُناك من يصدقه.
- يتَكبر : لأن هُناك من يُطأطئ رأسهُ له.
- يشتُم : لأن هُناك من يقبلون الشتائم.
- يستخِف دمه : لأن هُناك من يعشقون ( ثقالة الدم ) .
- يُكفر : لأن هناك من يؤمنون به كـ مُعتقد ثابت.
***
4
قبل أن نُحاسبهم علينا أن نُجيب على هذا السؤال :
من جعلَ هذا العرض يستمر ؟
***
5
أصبح الزرع الفاسد / حصادً أفسد.
أ فلا تعقـلون ؟
***
6
أشعر ب غثيان و عُسر بالهضم كُل ما رأيتهم بوجوه مُختلفة و أماكن مُختلفة.
وأصرخ…
و سـ أضّلُ أصرخ :
أوقِفوا العرض !!!
أكتوبر 2011
على ضوء القمر
عند البحر مع المطر..
لم أكتب عنها
بل أني لم أتذكر عينها أو رِدفَهَا حينَ أنفجر !!
***
كتابة من نوعٍ آخر
فلا ضِرارَ ولا ضرَر..
قراءة بشكلٍ ساخر
لم تُبقي ولم تَذر..
قَلمي تعداني و سار
فلم يعد على السطر..
قلبي تحداني و ثار
فلم يُبالي بـِ القمر..
ولا البحر
ولا المطر
بل كـُل همّهِ : كـيف صار ؟
أعمى يُقرر من كَفر !!
أو كيف أصبح ذا الخِمَار ؟
عُهرً تخبئ بـِ السِتر !!
أو كيف أصبح ذا الحِمار ؟
رجُل ينادي بـِ الفِكر !!
أ فليسَ للشعب خِيار ؟
أم شَعبُنا ليسوا بشر ؟
***
قالوا : قدَرُك مِن ضِمنِ الأقدار
أنّ تموت بلا قبر
ثم جاءوا بالجنازة..
وجاء في نص الإجازة :
كافر أخطا حياته وأنتحر !
أكتوبر 2010
برد الشتاء
حضنّك حطب
وعيوننا برد الشتاء
وصدورنا برد الشتاء
وكفوفنا برد الشتاء
بِـعز الشتاء .. حضنّك حطب
أخاف أقرب وأحترق
أو أبتعد مالقى دفا !!
***
أنا كذا :
ماني بعيد ولا قريب
أنا كذا :
ماني عدو ولا حبيب
أنا كذا :
أجيك بأشواقي وأغيب
أغيب لكن مو جفا …! وما نفترق !
***
هذا أنا :
أبخلّ من أني أعشقك
أكرّم من أني أكرهك
من يكرهك ؟
من يعشقك ؟
وأنتي حطب
وجينا ندور بك دفا ولا نحترق !
***
وصلك : كرم
فوق الكرم يمكن / إسراف
هجرك : ظلم
فوق الظلم يمكن / إجحاف
لو نتفق لو بالخفا : ما نتفق !
شبّي الحطب
شُبّيه ..
دون الحطب : برد
وغير الوطن : منفى !
ديسمبر 2010
